فكم قسموا في الظن أميال أرضنا
ولم يطأوا منها مكانا هو الشبر
42
ولا وردوا من مائها حسو طائر
يبل به منه ، إذا يبس ، السحر
43
أما فتحت منهم بلادا بلادنا
بزعمهم كفرا على إثره كفر
44
وكانت مفاتيح البلاد سيوفنا
وأقفالها إذا فتحهن له عسر
45
وآذى زجار فتح ريو وقطرها
ألم يسب جيش الغزو منهم نواعما
فمن تيب تقتاد في إثرها بكر
47
وقوصرة فيها رؤوس جدودهم
إلى اليوم ملآن بأفلاقها العفر
48
فلو تسأل الريح المعاطس منهم
لأخبرها عن كل شلو بها دفر
49
وما قتلوا من شدة البأس أهلها
أتعجم نبع العرب عجم ولا يرى
لما اشتد منها في نواجذها كسر
51
Shafi 343