كم منبر شوقا إليه قد انحنت
ومطهم قد ود أن سراته
ومخزم ناجت ضمائره المنى
ومهند قد وامرته شفاره
بطلى العدو أمامه وشؤونه
34
ومثقف قد كان قبل طعانه
وكأن عبد الله عبد الله في
لم ترض أن كنت الكفيل بشخصه
نشر الأمين ولاده فجنيته
ذاك الذي لو خلد الله الندى
والبأس ما منيا بيوم منونه
39
وإذا أردت لقبره أزكى حيا
يرويه قلت سقاه فضل دفينه
40
أما الهناء فللزمان وأهله
كل يدين من الزمان بدينه
41
Shafi 83