Diraya
كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
Nau'ikan
قال : قال الربيع إذا فارق ذكر الموت قلبي ساعة أفسد علي قلبي .
قال : أفضل الذكر ، ذكر الموت ، فأكثر ذكر الموت ساعة بساعة أو لساعة ساعة .
عن أبي العالية أنه قال :
ما تركت قلبي ثلاثة أيام إلا أنكرته .
قال : عن من فضل العمل الورع والتفكر إذا كان موافقا للسنة .
وكان ابن عباس [ يقول ] :
(( ركعتان مقتصدتان في تفكير خير من قيام ليلة والقلب ساه )) .
وقال : ما عبدا لله بمثل طول الحزن والتفكر ، وإنما الحزن والتفكر على قدر النظر .
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم ، فيؤجرون على ذلك ، ويسترون الإيمان فيما بينهم فيؤجرون على ذلك ، فيؤتون أجرهم مرتين )) .
قال : والتقية جنة المؤمن ، ولا دين لمن لا تقية له .
تفسير ما أمر الله به من التحية بين المسلمين بعضهم على بعض :
قال الله تبارك وتعالى في سورة النور :
(فإذا دخلتم بيوتا) يعني : بيوت المسلمين .
(فسلموا على أنفسكم) يعني : فيسلم بعضكم على بعض على أهل دينكم .
(تحية من عند الله مباركة) هي البركة (طيبة) يعني : حسنة (كذلك يبين الله لكم الآيات) يعني : ما ذكر من أمر التحية .
( لعلكم تعقلون) .
وأمر برد السلام في سورة النساء قال :
(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ) يعني : إذا قال لك أخوك المسلم : السلام عليكم
فرد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فردوا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثم قال : (أو ردوها) عليهم كما قالوا لكم .
(إن الله كان على كل شيء) مقيتا ، يعني : من أمر التحية ، وغيرها .
(حسيبا) يعني : شهيدا .
قال : من التواضع أن تبدأ بالسلام على أخيك .
/
Shafi 231