Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(معذرا): بالغا في الإعذار كل غاية.
(ونصح لأمته): بالغ في النصيحة من كل جهة.
(منذرا): عن العقوبات العظيمة، والنكالات الشديدة.
(ودعا إلى الجنة مبشرا(1)): إلى(2) ما يكون موصلا إلى الجنة، من الأعمال الصالحة بتعريفها، والحث على الإتيان بها.
(نحن شجرة(3) النبوة): وهذا من الاستطرادات العجيبة، وقد نبهنا عليها في مواضع كثيرة من كلامه، فبيناه يتكلم في وصف الرسول في ذم الدنيا وإهمالها، إذ(4) خرج إلى ذكر نفسه وأولاده، ومعنى شجرة النبوة إما عاما وأراد به شجرة إبراهيم وإسماعيل، وإما أراد نبوة الرسول وهو عبد المطلب، والشجرة هي: أصل ذلك الشيء، والأقرب أن مراده شجرة الرسول عليه السلام، وأراد أنه هو(5) والرسول من شجرة واحدة أخذا.
(ومحط الرسالة): المحط: مكان الحط والوضع، أي حيث تكون الرسالة موضوعة.
(ومختلف الملائكة): أي حيث [كان](6) مكان اختلاف الملائكة، وهذا ظاهر فإن جبريل وغيره من الملائكة، كانوا يختلفون في حجرات الرسول وبيوته كلها.
(ومعادن العلم): التي يؤخذ منها، كمعادن الذهب والفضة.
(وينابيع الحكمة(7)): ينبوع الماء هو: تفجره.
(ناصرنا(8)): بقلبه ولسانه ويده.
(ينتظرالرحمة): وهو إرادته لنفعه، وإكرامه له.
(ومبغضنا): من يريد نزول الضرر بنا.
(وعدونا): المجانب لنا، والمظهرللعداوة.
(ينتظرالسطوة): من الله تعالى، وهي: المعاجلة بالعقوبة.
Shafi 690