Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومفزع كل ملهوف): الملهوف: المظلوم، واللهف هو: التحسر والحزن، أي أنه تعالى يفزع(1) إليه عند الظلم فيأخذ على يد الظالم وينصف منه.
(من تكلم سمع نطقه): لإدراكه لكل مدرك.
(ومن سكت علم سره): ما حواه صدره، وأكنته جوانحه(2) لعلمه بكل المعلومات.
(ومن عاش فعليه رزقه): لأنه إذا كان مريدا لتبقية الحيوانات فلا بد من رزقها لدوام حياتها: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}[هود:6].
(ومن مات فإليه منقلبه): فيجازيه على أعماله خيرها وشرها: {إليه مرجعكم جميعا}[يونس:4].
(لم ترك العيون): بأحداقها كما ترى سائرالمرئيات.
(فتخبر عنك): بالمشاهدة، كما تخبر عن سائر المشاهدات الجسمية والعرضية.
(بل كنت قبل الواصفين من خلقك): لكونك أزليا سابقا(3) على وجود كل موجود من المخلوقات.
سؤال؛ ما وجه تعلق قوله: بل كنت قبل الواصفين بقوله:(4) لم ترك العيون حتى أورده على أثره؟
Shafi 659