463

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Yankuna
Yaman
Daurowa & Zamanai
Daular Rasūlids

(ثم أدرج في أكفانه): اشتقاقا من الدرج(1) الذي يكتب فيه؛ لأنه يطوى في أكفانه ويضم عليه كالكتاب إذا طوي، وأدرج بعضه في بعض.

(مبلسا): أي ساكتا لاينطق قد ختم علىفيه، من قولهم: أبلس الرجل إذا سكت ولم ينطق.

(وجذب منقادا سلسا): أخذ بزمامه سلس القياد(2)، لا يعاصي من يقوده ولا يخالفه.

(ثم ألقي على الأعواد): وضع على السرير منعوشا(3) عليه.

(رجيع وصب): أي ينقل من وطنه الذي كان فيه في الدنيا إلى وصب آخر، والرجيع من الدواب: ما يرجع به من سفر إلى سفر آخر وهو الكال(4).

(ونضو سقم): النضو هو: البعير المهزول، وأراد أنه أنضاه السقم أي أتعبه.

(تحمله حفدة الولدان): الحفدة: جمع حافد وهم أولاد الأولاد.

(وحشدة الإخوان): جماعة المحبين له(5) والصادقين في مودته.

(إلى دار غربته): إلى موضع فظيع يكون فيه غريبا لانقطاع الأهل(6) عنه، أو لأنه لم يسكنها قط مرة أخرى غير هذه.

(ومنقطع زورته(7)): أي أن زيارته منقطعة فلا يزار كما يزار الأحياء بالبشاشة والمودة.

(حتى إذا انصرف المشيع): الذي يواليه ويصاحبه، من قولهم: شايعه على أمره إذا والاه عليه.

(ورجع المتفجع): عليه من دفنه.

(أقعد في حفرته): في موضع قبره الذي حفر من أجله.

Shafi 471