437

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Yankuna
Yaman
Daurowa & Zamanai
Daular Rasūlids

أتاني أبيت اللعن أنك لمتني .... وتلك التي تستك منها المسامع(1)

(لزأرة(2) الداعي): شدة صوته، ومنه زأرة الأسد نهيمه، وأسد مزأر(3) إذا كان شديد الصيحة.

(إلى فصل الخطاب): قطع الشجار فيما بين الخلق، وإزالة الخصومة.

(ومقايضة الجزاء): قاضت السن تقيض قيضا إذا سقطت، وأراد سقوط الثواب بالعقاب وسقوط العقاب بالثواب، وهذه إشارة إلى ما يقوله المتكلمون من الإحباط والتكفير الحاصلين في الثواب والعقاب، فإذا دلت الأدلة على بطلان اجتماعهما فلا بد فيهمامن التساقط لا ستحالة استحقاقهما مجتمعين.

(ونكال العقاب، ونوال الثواب): خير الثواب وشر العقاب، وأضاف النكال إلى العقاب(4) لاختصاصه به، وأضاف النوال إلى الثواب لاختصاصه به.

(عباد): أي من وصفناه بهذه الصفات هم عباد ملك الله(5) تعالى، يتصرف فيهم كيف شاء(6).

(مخلوقون اقتدارا): موجودون بقدرة الله تعالى ومضافون إلى إبداعه.

(ومربوبون اقتسارا): الرب هو: المالك، وأراد أنهم مملوكون قسرا بغير رضاهم لذلك.

(ومقبوضون احتضارا): قبضهم بزوال نفوسهم بآفات كثيرة، والاحتضار بالضاد المنقوطة هو: الإصابة بالسوء، ومنه قوله تعالى: {وأعوذ بك رب أن يحضرون}[المؤمنون:98] ومنه لبن محتضرإذا كان متغيرا بآفة طرت عليه.

(ومضمنون أجداثا): الجدث: القبر، وتضمينه إياه إيداعه فيه، قال تعالى: {من الأجداث إلى ربهم ينسلون}[يس:51].

Shafi 445