431

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Yankuna
Yaman
Daurowa & Zamanai
Daular Rasūlids

(وسناد مائل): السناد: ما يستند إليه، والمائل هو: المعوج، وأراد أنها مائلة عن حد الاستقامة في أحوالها كلها، واستعاره من السناد وهي: الناقة الشديدة الخلق، قال ذو الرمة(1):

جمالية حرف سناد يقلها .... وظيف أزج الخطو ظمآن سهوق(2)

فهذه أوصاف الدنياكما ذكر تها(3) فإنها تغر الإنسان وتخدعه.

(حتى(4) إذا أنس نافرها): سكن خاطر من نفر عنها بخدعها.

(واطمأن ناكرها): انشرح صدر من أنكرها بمكرها به.

(قمصت بأرجلها): قمص الفرس قموصا إذا رفع(5) يديه ووضعهما جميعا، وأراد أنها وثبت عليه على هذه الهيئة، وهو عبارة عن شدة حالها في التغير والزوال.

(وقنصت بأحبلها): وصادت بشركها، وهي: الحبال.

(وأقصدت بأسهمها): أقصد السهم إذا أصاب وقتل في مكانه.

سؤال؛ أراه جمع السهام والحبال جمع قلة، والغرض ها هنا هو التكثير والإعلام، بأن حبال الدنيا وسهامها في غاية الكثرة، فما وجه ذلك؟

Shafi 439