250

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Nau'ikan

Maganar Baka

(فما فداك(1) من واحد منهما مالك ولا حسبك!): يريد أنه بعد ما أسره ما استخلصه من أيديهم مال فيطمع فيه، ولا حسب فيهاب ويخاف سطوته؛ لأن الأسير في العادة إنما يطلق لأحد [هذين] (2) الأمرين، وما فيك واحد منهما، وما أطلقت بعد الأسر إلا منا عليك بجز الناصية، إذ لا يرجى منك(3) واحد منهما.

(وإن امرأ دل على قومه السيف): يعني أعان عليهم فتك الأعداء، بأن دلهم حتى قتلوهم بالسيف(4).

(وساق إليهم الحتف): الحتف: الموت، وأراد بما ذكره [في ذلك] (5) حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد غر فيه قومه، حتى أوقع يوم اليمامة فيهم خالد وقعة عظيمة، وخدعهم، ومكر بهم(6).

(لخليق(7) أن يمقته الأقرب): فلان خليق بكذا إذا كان حقيقا به.

وفي نسخة أخرى: (لحري) والحري بالشيء هو الأحق به، والمقت: البغض، فيبغضه القريب بخدعه(8) ومكره.

(ولا يأمنه الأبعد): لإساءته إلى قريبه.

Shafi 255