============================================================
السلام في القدوم إلى سر من رأى ليحضر حذاقته .
152) قال : فتوافى الناس [بآبركوارا قبل ذلك بثلاثة آيام ، وضربهوا المضارب . وانحدر (1) المتوكل
85 غداق ذللك اليوم ومعه قبيحة ومن اختص به واختصته من الحشم ، إلى بركوارا ، وجلس في إيوان على منصة وأخرج (29 ألف) منبر آبنوس مضبب بذهب فنصب وسط الإيوان ، والمتوكل ينظر إليه . ثم آمر بان يدخل محمد بن عبدالله بن طاهر ، وآدخل محمد بن عمر المودب حى قرب من المنبر ، ثم آمره بالجلوس ، وخرج المعتز من باب الإيوان حتى صعد المنبر فخطب . فلما فرغ من
خطبته . دفعت الصينية إلى المودب ونشر الخدم ما كان معهم من الصواني وغيرها ، فالتقط الناس . وآقام المتوكل بر كوارا فرحا مسرورا آياما مع قبيحة ، وكان يوما لم ير مثله . وكان مودبا محمد المعتز : محمد بن عمر و آبا بكر أحمد بن محمد أبي سعيد الوراق .
-11 (3) 153) وشرب(1) المتوكل آيضا يوما في بركوارا . فقال 1) ص:اخدر، (2) ورد عند الطبري آن " محمد بن عمران انضبي مؤدب المعز" (3) انظر الديارات ص 102 121
Shafi 121