فاصفر وجه حنة وصرخت تقول: ديانا ماتت!
وصاح زوجها نفس صياحها.
وتظاهر باسي بأنه معتقد بموتها أيضا، وهو يقول لنفسه: أنت ستحبني حبا شديدا أيها البارون.
أما البارون فإنه أجاب بلهجة حزن شديد: نعم، إنها ماتت وقد قتلوها، فادخلوا معي أيها الضيوف الأعزاء لأني أجد في قربكم بعض السلوى.
فمسكته حنة بذراعه، ودخلوا جميعهم إلى قاعة الاستقبال حيث ساد السكوت هنيهة؛ لأنه لم يكن بينهم من يجسر على افتتاح الحديث ...
إلى أن تكلم البارون مخاطبا حنة، فقال: أذكر أنك قلت لي أيتها العزيزة إنك متزوجة ... فهل هذا زوجك؟
وأشار إلى باسي.
فأجابت: كلا يا سيدي، بل هو المسيو دي سانت ليك، الجالس بجانبه.
فانحنى البارون له، ثم قال: إذا فمن هو الذي يصحبكما، ألعله أخوك أو نسيب لك؟ - لا هذا ولا ذاك يا سيدي، بل هو صديق لنا وهو الكونت دي باسي الشهير، صفي الدوق دانجو.
فانتصب البارون واقفا على قدميه عندما سمع اسم الدوق، واتقدت عيناه بشرر الغيظ.
Shafi da ba'a sani ba