وأما "مئاب" ففي "الرعد": ﴿إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ ٥.
وأما "كيدون" في غير "هود"، فاثنان في "الأعراف": ﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ﴾ ٦.
وفي "المرسلات": ﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ ٧. واحترز بغير الواقع في "هود" من الواقع فيها، وهو: ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ ٨. فإن ياءه ثابتة.
ثم قال:
بشر عباد لي دين يوتين ... نذر مع أهانن وأكرمن
ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذف منها الياء الزائدة ست كلمات، وهي:
"بشر عباد، ولي دين، ويؤتين، ونذر، وأهانن، وأكرمن".
أما "بشر عباد" ففي "الزمر": ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ﴾ ٩.
واحترز بقيد المجاور، وهو: "بشر" عن الخالي عنه فإن ياءه ثابتة نحو ما في "البقرة": ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ ١٠، وهو متعدد.