264

============================================================

م يهبه رتب التون فياد ال لك عه ليابه موود رف يوما وللهذى تقكرر (148) (129) [وتامل](117) رب للخورثق لاذ أش لك والبر مقرضا والسدير سره مله وكه رة ماش فارعوي(109) قلبه وقال وما غي ة إنى العمات يصي ر ثم بذ القلاح والسلك والسسلا ة وارت ك القيود ثم [اضوا/(110تاتهم ورق ج ف قألوت به الصبا والذبور(171 (117) في الأصل (وتذكر) وما اثبتاه من الديوان، العبادي: عدي بن زيد (المتوفى: 36ق ه587م)، للديوان، تحقيق وجمع: محمد جبار المعبد، سلسلة كتب التراث 2 بغداد: شركة دار الجمهورية للنشر والطباعة- 1965م) ص 89.

(108) من هنا تشير الأبيات الى ما أورده خالد بن صفوان من قصته.

(109) ارعوى: الرعوى: السمع. أبن منظور: لسان، مادة (رعي) 1/ 1187.

(170) في الأصل (صاروا) وما أثبتتاه من الديوان ص 90.

(171) قوله: (ايها الشامت المعير بالدهر...) هذه الأبيات لعدي بن زيد من أصل قصيدة مؤلفة من خمسين ييت ومطلعها: ارواح مودع ام بكور ك فاعلم لأي حال تصير والتى كتب أبيات منها فى سجنه وأرسلها للنعمان بن المنذر استرحاما ملؤه العاطقة ووعظ وتذكير، وتعتبر هذه القصيدة من روائع قصائده، ومن عيون الشعر العريي وتراله، والتي يقول فيها يونس بن حبيب النحوي (المتوفى: 183ه/ 799م): الو تمذيت أن أقول الشعر لما تمنيت ان أقول الا مثل قول عدي بن زيد العبادي: أيها الشامت00)، وترد هذه الأبيات أو منها في: العبادي: الديوان ص 84- 92، أبن هشام: السيرة 1/ 47، أبن سلاع اليمحي: طبقات الشعراء ص 32، أبن قتيبة: الشعر والشعراء ص 130، اليعقوبي: التاريخ ا/ 180، الأصفهاني: أبو بكر معمد بن داود الظاهري (المتوفى: 296 أو 297ه/ 908 او 609م): كتاب الزهرة، تحقيق: إير اهيم السامر اثي ونوري حمودي القيسي؛ ط2 (الأردن: مكتبة المنار- 1980م)500/2، السعودي: المروج 295/1، الأصفهانى: الأغانى 2/ 36،

Shafi 264