260

============================================================

الناس مجالسهم قال: وأخرجت رأسي من ناحية السعاط فنظر إلى شبه المستطق لي] فقلت: أتم الله عليك التعم يا أمير المؤمنين زاد الحضرمي في حديثه- وسوغها لك بشكره- وقالا جمعيا: وجعل ما قلدك من هذا الأمدر رشدا، وعاقبة ماتولى إليه حمدا، أخلصه لك بالتقى، وكثرة لك بالنما، لا كذر عليك منه ما صفا، ولا خالط سروره الردى، فقد أصبحت للمسلمين تقة ومستراحا، اليك يفزعون في أمورهم، وأليك يقصدون في ماربهم، وما أجذ يا أمير المؤمنين شييا هو آيلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك؛ فيما من الله [45 اا به من جالسك- زاد الحضرمي في حديثه- والنظر إلى وجهك وقالا جميعا: من أن أنكرك نعم الله عليك وأنبهك لشكرها، وما أجد في ذلك شييا هو آبلغ من حديث من سلف قبلك من العلوك، فأن أذن لي أميد المؤمنين آخبرته.

قال: فأستوى جالسا وكان متكنا. قال: هات يا ابن الأهتم. قلت: يا أمير المؤمنين: إن ملكا(15) من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامنا هذا (153) قوله: (ان ملكا من الملوك قبلك...) تشير هذه الرواية إلى قصة النعمان بن امرىء القيس بن عمرو (للمتوفى حوالى: 418م) والمعروف بالتعمان الاكبر، أحد ملسوك الحيرة المعروقين بالمنانرة، والذي يتسب اليه بناء القصرين الشهيرين في تاريخ الادب للعربي الخورنق وللسدير والتي تذكر المصادر أته زهد بعد بتائه هذين القصرين في حطام الدنياء وقضى بقية عمره في البادية يطوف فيها ويتتقل ولم يقف اللاس على خبره. الأصفهانى: الأغانى 34/2، ياقوت الحموي: معجم البلدان 3/ 257، القزويني: آثار ص 359، الحميري: الروض ص 227.

Shafi 260