351

Idanun Labarai A Kan Ajin Likitoci

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

Editsa

الدكتور نزار رضا

Mai Buga Littafi

دار مكتبة الحياة

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الدرْع
(وبيضاء لَا للبيض والسمرقدها ... تظاهر فِي تقويمها الْحر وَالْبرد)
(تجلت لنا حبا وَلم تجر فِي رَحا ... وَلَكِن تولاه لَهَا الدق وَالْبرد)
(وقيت بهَا نَفسِي فَكَانَت كَأَنَّهَا ... هِيَ الشَّمْس محبوبا بهَا الْكَوْكَب الْفَرد) الطَّوِيل
وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الإبرة
(وكاسبة رزقا سواهَا يجوزه ... وَلَيْسَ لَهَا حمد عَلَيْهِ وَلَا أجر)
(مفرقة للشمل وَالْجمع دأبها ... وخادمة للنَّاس تخدمها عشر)
(إِذا خطرت جرت فضول ذيولها ... سجية ذِي كبر وَلَيْسَ بهَا كبر)
(ترى النَّاس طرا يلبسُونَ الَّذِي نضت ... تعمهم جودا وَلَيْسَ لَهَا وفر)
(لَهَا الْبَيْت بعد الْعِزّ غير مدافع ... إِلَى بأسه تعزى المهندة البتر)
(أضرّ بهَا مثلي نحول بجسمها ... وَإِن لم يرعها مثل مَا راعني هجر) الطَّوِيل
وَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الظل
(وَشَيْء من الْأَجْسَام غير مجسم ... لَهُ حركات تَارَة وَسُكُون)
(يتم أواني كَونه وفساده ... وَفِي وَقت محياه المحاق يكون)
(إِذا بَانَتْ الْأَنْوَار بَان لناظر ... وَأما إِذا بَانَتْ فَلَيْسَ يبين) الطَّوِيل
وَقَالَ أَيْضا مِمَّا يكْتب على حَصِير
(أفرشت خدي للضيوف وَلم يزل ... خلقي التَّوَاضُع للبيب الأكيس)
(فتواضعي أعلا مَكَاني بَينهم ... طورا فصرت أحل صدر الْمجْلس) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا فِي مَعْنَاهُ
(رب وصل شهدته فتمتعت ... عنَاقًا بالعاشقين جَمِيعًا)
(وجداني للود أَهلا وللسر ... مَكَانا وللصديق مُطيعًا) الْخَفِيف

1 / 365