وعنه عليه السلام في خبر آخره نحوه إلا أنه قال: فإن من يوم تلاها وإذا تلاها كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية ونحوه في (الكاشف) بالإسناد المتقدم إلا أنه قال:وإن مات في يوم تلاها أو ليله كأنه له الخير ونحوه في (الوسيط) للواحدي وهو ما حدثنا به الفقيه العالم الفاضل أبو محمد: عبد الله بن الحسن بن عطية الشغدري الشاوري نسبا، الشافعي مذهبا عن شيخه: السردي عن القاضي البطري عن:زاهر بن رستم والشريف أبو يونس كلهما عن الشيخ بن طاهر بن سعيد الميهني عن الواحدي أبي الحسن : علي بن أحمد مصنف الكتاب والسند فيه إلى أن بلغ فيه إلى أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله [وسلم] :" ومن قرأ سورة النحل لم يحاسبة الله بالنعم التي أنعم عليه " ( )، وسرد الحديث .
وهذه السورة تسمى سورة (النعم) لما عدد الله فيها من النعم العظيمة والألآ الجمة وسلك في الكلام على تسمية سورتي مريم والنحل مثل نظم البيت فقدم مريم وأخر النحل .
قال : وخاضعه والقص تمت عن كتب وتكذيبه بالدين يا طيب الأصل .
[سورة الشعراء ]
قال الإمام الناصر عليه السلام : مكية قال أبو القاسم : مكية إلا أربع آيات في آخرها نزلت بالمدينة في شعراء الجاهلية قال جار الله مكية إلى قوله : {والشعراء .... الخ} .
آياتها : مائتان وسبعة وعشرون آية كوفي مدني وست بصري ومدني الآخر .
فواصلها : على (م، ن ،ل ) اللام في أربع آيات رأس سبع عشرة آية {إسرائيل } الثانية : رأس اثنين وعشرين ورأس سبعة وخمسين ورأس سبعة وتسعين بعد المائة كلها إسرائيل .
كلماتها : ألف ومائتان وستة وتسعون كلمة .
حروفها : خمسة آلاف وخمس مائة وحرفان. عن أبي الفضل فيهما كليهما .
Shafi 119