Zoben Dangantaka Mai Dorewa A Cikin Tunawa da Gwarzayen Turai
العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم
Mai Buga Littafi
دار الكتاب العربي - بيروت
Nau'ikan
الموضع وتسير فتحها بسبب ذلك الرجل فامعنت انا وبعض رفقائي في ذلك الرجل فاذا هو الشيخ علاء الدين فلم يشك انه من جملة من سافر الى هذه الغزوة وحضر فتح القلعة وتعجبنا من عدم رؤيته في اثناء الطريق قال الشيخ رحمه الله لما خلوت مع والدي سألته عن حقيقة الامر وابرمت عليه كشف هذا السر فما زاد على ان يقول يعرفه من يصل الى هذه الرتبة وستقف ان شاء الله تعالى عند بلوغك هذه الرتبة بلغنا الله واياكم الى المراتب العلية وافاض علينا من سجال الطافه الخفية والجلية واما الشيخ عبد الرحيم المؤيدي فكان اوحد زمانه وفريد عصره واوانه من الذين فازوا بالقدح المعلى وحازوا المنصب الاوفر والحظ الاعلى وكان رحمه الله في اوائل امره من طلبة العلم الشريف وحصل من العلم والادب ما يبتهج بأمثاله وينسج على منواله وصار ملازما من المولى المشتهر بخطيب زادة ثم قلد إبراهيم الرواس بمدينة قسطنطينية ثم اتفق انه اتصل بالشيخ محيي الدين السابق ذكره وتزوج ابنته وظهر فيه مخايل الزهد والورع بينا هو في ذلك اذ عرض له بعض الامراض الهائلة واشتد الى ان اشرف على الموت ولما ايس من صحته قال لزوجته بنت الشيخ المسفور هل لك ان تروحي الى ابيك وتقولي له عني اني ايست من الحياة ولم يبق لي بعد ذلك رجاء السلامة وها انا اموت خاليا عن العرفان واذهب غريبا عن الاهل والاوطان وهل لا يمكن الاحسان الي بقدر الامكان فقامت وذهبت الى ابيها الشيخ وبكت عنده واخبرت بما قاله فقام الشيخ وذهب الى زوجها ومعه عدة من اصحابه وفيهم الشيخ علاء الدين والد شيخنا الشيخ مصلح الدين فلما دخلوا البيت جلس الشيخ عند فراشه وعاده واستخبر عن حاله فأعاد عليه الشيخ عبد الرحيم ما قاله أولا وأفرط في التضرع والابرام ونعما قيل الابرام يحصل المرام فرق له الشيخ فأومأ الى بعض الحاضرين بأن يوضئوا الشيخ عبد الرحيم فوضؤه ثم قال اجلسوه الى القبلة وقال للشيخ علاء الدين اجلس انت خلفه وامسكه واضممه اليك ثم قام
Shafi 468