693

Ido

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editsa

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Mai Buga Littafi

دار ومكتبة الهلال

دلعث: الدَّلْعَثُ: الجَمَلُ الضَّخْم، قال «٢٦٢»:
دلاث دلعثي، كأن عظامه ... وعت في محال الزَّوْرِ بعدَ كُسُورِ
عمثل: العَمَيْثَلُ والعَمَيْثَلَةُ: الضَّخْمُ الثقيل. والعَمَيْثَلُ: إذا كان فيه إبطاءٌ من عِظَمه ونحو ذلك. وامرأةٌ عَمَيْثَلة ويُجمَعُ عَماثِلَ، قال «٢٦٣»:
ليس بمُلْتاثٍ ولا عَمَيْثَلِ
ثعلب: الثَعْلَبُ: الذَكَر، والأنثى: ثُعالة. وثَعْلُبُ الرمح: ما دخل في عامِلِ صَدره في جُبَّةِ السِّنانِ. وثَعْلَبَ «٢٦٤» الرجُلُ: جَبُنَ وراغ، كقول الشاعر:
فإنْ رآني شاعِرٌ تَثَعْلَبَا
والثَّعْلَبيَّةُ: اسم مكان. والثَّعْلبيَّةُ «٢٦٥»: عَدْوٌ أشَدُّ من الخَبَبِ من عَدْوِ الفَرَس. وقال بعضُهم: الثَّعْلَبُ خَشَبَةٌ صُلْبة تُبْرَى ثم تدخُلُ في قَصَبَة القَناة، ثم يُرَكَّبُ فيها السِنانُ، وتُسَمَّى بالكلب، قال لبيد:
يُغرِقُ الثَعْلَبَ في شِرَّتِه ... صائِبُ الجذْمَةِ في غَيْر فَشَلْ
قولُه: في شِرَّتِه أي في أوَّلِ رَكْضه وسُرعته. والثَعْلَبُ: الحجر الذي يسيلُ منه المطر.

(٢٦٢) البيت في اللسان والتاج (دلعث)، وجاءت (دلعثي) في التاج بياء مشددة ليستقيم الوزن. من غير عزو فيهما أيضا.
(٢٦٣) لم نهتد إلى الراجز.
(٢٦٤) وفي التهذيب: وثعلب الرجل وتثعلب....
(٢٦٥) كذا في ص وط، وفي س: الثعلبة.

2 / 340