574

Ido

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editsa

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Mai Buga Littafi

دار ومكتبة الهلال

دعو: الدِّعْوَةُ: ادّعاء الولد الدّعيّ غير أبيه، ويدّعيه غير أبيه. قال «٢٧»:
ودِعْوَة هاربٍ من لُؤْمِ أصلٍ ... إلى فحْلٍ لغير أبيه حوب
يقال: دَعيٌّ بيّنُ الدِّعْوَة. والادّعاء في الحرب: الاعتزاء. ومِنْه التّداعي، تقول: إليّ أنا فُلان.. والادعاء في الحرب أيضًا أنْ تقولَ يال فلان. والادّعاء أن تدّعي حقًّا لك ولغيرك، يقال: ادّعَى حقًّا أو باطلًا. والتّداعي: أن يدعوَ القومُ بعضُهم بعضًا.
وفي الحديث: دع داعيةَ اللّبنِ «٢٨»
يعني إذا حلبت فدعْ في الضّرع بقيّةً من اللّبن. والدّاعيةُ: صريخ الخَيْلِ في الحروب. أجيبوا داعيةَ الخيل. والنّادبة تدعو الميت إذا نَدَبتْهُ. وتقول: دعا الله فلانًا بما يكره، أي: أنزل به ذلك. قال «٢٩»:
دعاكَ اللهُ من قَيْسٍ بأفعَى ... إذا نام العيونُ سرتْ عليكا
وقوله ﷿: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى «٣٠»، يقال: ليس هو كالدّعاء، ولكنّ دعوتَها إيّاهم: ما تَفْعَلُ بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنّم. ويقال: تداعَى عليهم العدوُّ من كلّ جانبٍ: [أَقْبَل] . وتداعَتِ الحيطانُ إذا انقاضَّتْ وتَفَرَّزَتْ. وداعَيْنا عليهم الحيطانَ من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.

(٢٧) لم نهتد إلى القائل.
(٢٨) التهذيب ٣/ ١٢١.
(٢٩) المحكم ٢/ ٢٣٥، واللسان (دعا) . في الأصول: (فيش) مكان (قيس) .
(٣٠) المعارج ١٧.

2 / 221