1110

Ido

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editsa

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Mai Buga Littafi

دار ومكتبة الهلال

والصَّهْرُ: الإذابةُ، والصُّهارَةُ: ما ذاب منهُ، وكذلك: الإصْهار في إذابِتِه، وأَكْل صُهارِتِه، قال العجاج: «١»
شكَّ السَّفافيدِ الشِّواء المُصْطَهِرْ
والصَّهيرُ: المشويّ. ويُقالُ للحرباء إذا تلأْلأَ ظَهْرُه من شِدّة الحرّ: صَهَره الحرُّ، واصطهر الحِرباءُ. وقوله [﷿] . يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ
«٢» أي: يُذاب. والصَّيْهُور: ما يُوضَعُ عليه مَتاعُ البيتِ، من صُفْرٍ أو شَبَهٍ أو نحوه.
رهص: الرَّهْص: أن يُصيبَ حَجَرٌ حافرًا أو مَنْسِمًا فَيْدَوى باطنه. يُقال: رَهَصه الحجرُ، ودابّة رَهيصٌ، ومَرهوصٌ. والمَرْهصُ: مَوْضِعُ الرَّهْصة، ويُجْمَعُ مَراهِص، قال:»
على جمالٍ تَهِصُ المَراهِصا
والرَّهْصُ: شدّةُ العَصِر. وللفَرَس عِرقانِ في خيَشْومِهِ، وهما النّاهقان، إذا رُهصا مرض لهما الفَرَس. والرَّهْصُ: أسفلُ عِرْقٍ في الحائط، ويُرْهَصُ الحائط بما يُقيمُه إذا مال. والرّواهِصُ: بواطن الأخفاف التي ترهص فيها المرهوصة. الواحدة

(١) ديوانه ص ٥٥ وهذا من نص ما رواه التهذيب ٦/ ١٠٩ عن العين. وقد سقط من الأصول، وجاء مكانه: قال الشاعر:
وكنت إذا الولدان حان صهيرهم ... صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر
(٢) الحج/ ٢٠.
(٣) التهذيب ٦/ ١١٠ غير منسوب أيضا.

3 / 412