Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Casjad Masbuk
Ismail ibn al-Abbas al-Ghassani (d. 803 / 1400)العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
لم يصل احد الجمعة غرة المحرم في الجانب الشرقي الا في جامع القصر، وفي الجانب الغربي في جامع 27 فخر الدولة وجامع 28 بهليقا، وذلك بسبب الغرق لان جامع الرصافة، وقع منه حائطه وبعض سقوفه وكذا جامع 29 السلطان، وجامع الحربية وجامع دار القز وجامع العتابيين، وجامع المنصور وقع منه عدة حيطان ولم يكن دجلة 30 ما غرق منذ وضع وجلس الوزير للهناء في اول المحرم، فلم يحضر أحد من شعراء الديوان الا ابن ابي الحديد فأورد قصيدة يقول في اولها:
اقبل العام بالهناء بشيرا نحو من كمل الزمان سرورا
الامام الذي اذا اظلم الخطب غدا رأيه سراجا منيرا
وفيها يقول:
أقبل العام وانقضى خطر الماء سريعا وكان أمرا خطيرا
طردت بأسه عن السور طردا همة لم تزل على الخلق سورا
أنت تحي الورى كعيسى وتنجيهم كنوح وقد رأى التنورا
وتقيهم كفعل موسى على الطور وتبني لهم من الأمن طورا
176 أ/وتريهم فعال احمد لماقام فيهم مبشرا ونذيرا
فتهز المسرتين ولا زلت سعيدا مهنأ مسرورا
وفي شهر صفر قصد 31 الافرنج دمياط، ونزلوا عليها وتقدم الملك الصالح أيوب بن الكامل صاحب مصر عسكرا اليها وكان مريضا، فلما لقيهم العسكر انهزم الافرنج ثم عادوا بعد الهزيمة واستظهروا على المسلمين فانتدب من المسلمين اميران من العسكر المصري أحدهما يعرف بالخولاني والاخر بابن شيخ الاسلام وحملا عليهم بانفسهما فاما ابن شيخ الاسلام فانه قتل ومضى شهيدا، وسلم الخولاني وعاد الى دمياط وسأذكر ما كان منهم في اخبار الملك الصالح ان شاء الله تعالى.
Shafi 570