Zuma Mai Tacewa
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - الجزء1
Nau'ikan
على وجهه] [11/ الحج: 22].
وأما ما سألت عن قول بسم الله الرحمن الرحيم فإن اسمه شفاء من كل داء، وعون على كل دواء.
وأما الرحمن / 306/ فهو اسم لم يتسم به أحد سوى الرحمن؟
وأما الرحيم ف [هو] رحيم لمن عصاه ثم تاب وامن وعمل صالحا.
وأما قولك: الحمد لله رب العالمين فثناء أثنى الله تعالى على نفسه بما أنعم على عباده.
وأما قولك مالك يوم الدين فإنه يملك نواصي الخلق يوم القيامة، فكل من كان في الدنيا شاكا به، أو مشركا أدخله النار، وكل من كان في الدنيا موقنا به مطيعا له أدخله الجنة برحمته.
وأما قولك: إياك نعبد فنحن نعبده ولا نشرك به شيئا وكل من كان دوننا إذا عبده يشركون معه شيئا.
وأما قوله: وإياك نستعين فنستعين بالله على الشيطان أن لا يضلنا كما أضلكم وتحسبون أنكم على شيء.
وأما قوله: اهدنا الصراط المستقيم فذلك الطريق الواضح إلى الجنة، من عمل في الدنيا عملا صالحا فإنه يسلك هذا الطريق فنحن نسأله توفيق العمل الصالح فهو الذي نسأله سلوك طريق الجنة.
وأما قوله: صراط الذين أنعمت عليهم فتلك النعم التي أنعم الله على من كان قبلنا من النبيين والصديقين فنسأل ربنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم.
وأما قوله: غير المغضوب عليهم فاولئك اليهود بدلوا نعمة الله كفرا فغضب الله عليهم وجعل منهم القردة/ 307/ والخنازير، فنسأل ربنا أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم.
وأما قوله: ولا الضالين فأنتم معشر النصارى تركتم دين عيسى واتخذتموه وأمه إلهين اثنين، فنسأل ربنا أن لا يضلنا كما أضلكم.
وأما قولكم في رب العالمين «ما إزاره وما رداؤه»؟ فقد ذكره نبينا (عليه السلام) فقال:
[قال الله] عز وجل: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري» فهو كما قال جل جلاله.
Shafi 290