تأمنوني، وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً".
متفق عليه١.
٢٨- وعن أبي هريرة٢ أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها، حتى يرضى عنها".
رواه مسلم٣.
٢٩- وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصاح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كنتِ في الجسد الطيب، أبشري برَوْحٍ ورَيْحَان وربٍ (ق٢٤/أ) غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك، حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح، فيقال: من؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة، فلا يزال يقال لها ذلك، حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله تعالى" وذكر الحديث.
١ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازيي (٥/٣٢٦) .وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/٧٤٢) كتاب الزكاة.
٢ سبقت ترجمته ص (٢٥) .
٣ أخرجه مسلم في صحيحه (٢/١٤٣٦) كتاب النكاح.