1081

Carais Bayan

عرائس البيان في حقائق القرآن

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

قال ابن عطاء : كل ما سوى الله ؛ فهو لغو.

قال محمد بن الفضل في قوله : ( والذين هم لأماناتهم ): جوارحك كلها أمانات عندك ، أمرت في كل واحدة منها بأمر ؛ فأمانة العين الغض عن المحارم ، والنظر بالاعتبار ، وأمانة السمع صيانتها عن اللغو والرفث ، وإحضارها مجالس الذكر ، وأمانة اللسان اجتناب الغيبة والبهتان ، ومداومة الذكر ، وأمانة الرجل المشي إلى الطاعات ، والتباعد عن المعاصي ، وأمانة الفم ألا يتناول به إلا حلالا ، وأمانة اليدين ألا تمدها إلى حرام ، ولا تمسكها عن الأمر بالمعروف ، وأمانة القلب مراعاة الحق على دوام الأوقات حتى لا يطالع سواه ، ولا يشهد غيره ، ولا يسكن إلا إليه.

قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن حليف : الأمانة حفظ حدود الله ، والوقوف على ما أجاب من لفظ «بلى».

وقال ابن عطاء : ( والذين هم على صلاتهم يحافظون (9)) : المحافظة عليها هو حفظ السر فيها مع الله ، وهو ألا يختلج فيها شيء سوى الله.

وقال بعضهم : في قوله : ( أولئك هم الوارثون ): الذين يصلون إلى مواريث أعمالهم من رياضاتهم.

قال بعضهم : الفردوس ميراث الأعمال ، ومجالسة الحق ميراث رؤية الفضل والنعماء.

قال الأستاذ في وصف الإيمان : ابتساط الحق في السريرة ، ومخامرة التصديق خلاصة القلب ، واستمكان التحقيق من تأمير الفؤاد.

وقال : الخشوع في الصلاة إطراق السر على بساط النجوى باستكمال نعت الهيبة ، والذوبان تحت سلطان الكشف ، والامتحان عند غلبات التجلي (1).

وقال في قوله : ( عن اللغو معرضون ): ما يشغل عن الله ؛ فهو سهو ، وما ليس لله ؛ فهو حشو ، وما ليس بمسموع من الله أو مقول مع الله ؛ فهو لغو ، وما فيه حظا للعبد ؛ فهو لهو.

( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين

Shafi 551