Abdullahi Ibn Saba

عبد الله بن سبا

Bugun

السادسة مصححة

Shekarar Bugawa

1413 AH

عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى

Shafi 1

دراسات في سبيل تمحيص سنة الرسول (ص) عبد الله بن سبأ و أساطير أخرى المجلد الأول تأليف السيد مرتضى العسكري

Shafi 3

الطبعة السادسة مصححة سنة 1413 ه‍ - 1992 م

Shafi 4

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد وآله الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وأصحابه الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

Shafi 5

المقدمات مقدمة الطبعة الرابعة.

مقدمة الطبعة الثالثة:

كتاب الشيخ محمد جواد مغنية.

كتاب الدكتور حامد حفني داود من مصر.

موجز ما ورد من نقد:

نقد مجلة الأزهر.

مقدمة الطبعة الأولى:

سبب تسمية الكتاب.

Shafi 7

مقدمة الطبعة الرابعة طبع هذا الكتاب بعيدا عن إشراف المؤلف في النجف الأشرف عام 1375 ه‍.

وفي القاهرة عام 1381 ه‍.

وفي بيروت عام 1388 ه‍.

ومن ثم انتشرت فيه أخطاء صححناها في هذه الطبعة وخاصة أرقام صفحات مصادره الكثيرة، كما استدركنا ما فاتنا هناك في خلال صفحاته بآخر الكتاب، فينبغي تصحيح النسخ المطبوعة سابقا على هذه الطبعة والكمال لله وحده.

مرتضى العسكري

Shafi 9

مقدمة الطبعة الثالثة صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1375 ه‍ فتناولته أقلام الكتاب بالنقد والتقريض، وانتشرت بعض مواضيعه في موسوعات علمية.

وإننا - مع تقديرنا لكل ما كتب - نكتفي بإيراد بعض المقالات التي أثارت نقاطا معينة تستحق الاهتمام وهي:

أ - كتاب الشيخ محمد جواد مغنية.

ب - كتاب الدكتور حامد حفني داود.

ج - نقد مجلة الأزهر.

د - نقود أخرى.

* * * أ - الشيخ محمد جواد مغنية من لبنان. أحد كبار الكتاب المعاصرين، وأكثر علمائنا إنتاجا - في العصر الحاضر - مع غزارة مادة، وسلاسة أسلوب، وكثرة نفع التآليف، قال:

كل شئ تطور إلا الكتابة عن الشيعة، ولكل بداية نهاية، إلا الافتراء على الشيعة، ولكل حكم مصدره ودليله، إلا الاحكام على الشيعة!.. ولماذا؟ هل الشيعة فوضويون ومشاغبون يعكرون صفو الناس وأمنهم؟!..

Shafi 11

الجواب أن رجلا يسمى سيف بن عمر التميمي مات في القرن الثاني الهجري، وضع كتابين: الأول " الفتوح والردة " والثاني " الجمل ومسير عائشة وعلي " وحشاهما بما يلي:

1 - اختلاق الحوادث التي لا حقيقة لها ولا أساس .

2 - تحريف الحوادث الثابتة، وتزييفها تزييفا يجعل الايجاب سلبا والسلب إيجابا.

فلقد اختلق سيف لرسول الله (ص) أصحابا لا وجود لهم، وأسماهم بأسماء لم يسمع بها الرسول ولا أحد من أصحابه، مثل سعير، والهزهاز، وأط، وحميضة، وما إلى ذلك، كما ابتدع رجالا من التابعين وغير التابعين، ووضع على لسانهم الاخبار والأحاديث.

من هؤلاء بطل اختلق شخصيته، واختلق اسمه، واختلق قضايا ربطها به، هذا البطل الأسطوري هو " عبد الله بن سبأ " الذي اعتمد عليه كل من نسب إلى الشيعة ما ليس لهم بن علم، وتكلم عنهم جهلا وخطأ، ونفاقا وافتراء.

وجاء المؤرخون بعد سيف الوضاع، فرأوا الكتابين المذكورين بين مصادر التاريخ، فنهلوا منهما دون فحص وتمحيص، ونقلوا عنهما بأعينهم وأيديهم وعقولهم، وأول من خدع بسيف، الطبري، ثم نقل عن الطبري ابن الأثير، وابن عساكر، وابن كثير وغيرهم، وبهذا امتدت أغصان سيف الكذاب إلى مصادر التاريخ بصورة غير مباشرة، أما الجذر والأصل فواحد هو: " كتاب الفتوح " و " الجمل ".

أما الدليل الصحيح الواضح، أما الأرقام المحسوسة الملموسة على

Shafi 12

هذه الحقيقة، فتجدها في كتاب " عبد الله بن سبأ " للبحاثة العسكري، فقد اعتمد في كتابه هذا منهج الحق والعدل، والتزم بكل شرط يفرضه العلم في عملية البحث، بحيث لا يستطيع القارئ مهما بلغ من الفكر والعلم أن يرفض النتائج التي توصل إليها المؤلف، أو يشكك فيها، ولو باحتمال كيفي موهوم، لان الأسس التي بنى عليها المؤلف، مادية لا فكرية فحسب، ومشاهدات لا نظريات، وقضايا ضرورية لا اجتهادية.

لقد رددت على المفترين والمعترضين مرات ومرات، واعترف أني لم آت بجديد لا تعرفه الناس، بل كنت أكرر ما أجاب به المفيد والمرتضى والعلامة، ولا شئ لي سوى الأسلوب والتوضيح.

ذلك أن الاعتراض واحد لم يتغير منذ زمان وزمان، فجوابه أيضا واحد لم يتغير، تماما كجواب من أنكر الباري عز وجل.

وكنت أعزي النفس بأن الكثير يجهلون ما أجاب به الأولون، وبأن السكوت يغري بنا السفهاء ويفسر بالضعف والعجز عن الجواب، وعلى أية حال فكنت أجيب كما أجاب غيري على أساس الاعتراف بابن سبأ، ثم الانكار والتبري منه ومن أقواله، أما صاحب كتاب " ابن سبأ " فقد هدم البناء من الأساس، وأثبت بأن ابن سبأ أسطورة لا وجود له، وهذا هو الجديد في الكتاب.

ولا أغالي إذا قلت: إنه الكتاب العربي الوحيد الذي بحث التاريخ على أساس العلم، وتعمق فيه هذا التعمق.

وأيضا لست مبالغا إذا قلت: إن المؤلف قد أدى إلى الدين والعلم - وبخاصة إلى مبدأ التشيع - خدمة لا يعادلها أي عمل في هذا العصر الذي

Shafi 13

كثرت فيه التهجمات والافتراءات على الشيعة والتشيع، بل قد أدى خدمة جلى للاسلام وجميع المسلمين، لأنه أقفل الباب في وجوه السماسرة والدساسين الذي يتشبثون بالطحلب لتمزيق وحدة المسلمين، وإضعاف قوتهم.

لقد ذقنا من العملاء الأدهى والأمر، وتحملنا منهم الكثير رغبة في الوئام، وتجنب الخصام، وما زادهم ذلك إلا إغراء بالكذب، ومصدرهم الأول والأخير أسطورة " ابن سبأ " وخرافة (ابن السوداء) التي ابتدعها سيف، هذا الوضاع الذي لا يشعر بأية مسؤولية أمام الله والضمير. أما اليوم وبعد كتاب " عبد الله بن سبأ " فماذا يقول هؤلاء الانتهازيون المرتزقة؟!.

وبالتالي، فإني أرى أن يتفضل السادة العلماء والمراجع الكبار في النجف الأشرف بتخصيص مبلغ من الحقوق، أو يأمروا من يمتثل أوامرهم من أصحاب الثراء بإعادة طبع هذا الكتاب طبعا حديثا وأنيقا على أجود ورق، ثم يعرض للبيع في البلاد الاسلامية والعربية بواسطة شركات التوزيع بثمن يقل عن نسف تكاليفه، كي يصبح في متناول الجميع، كما هي الحال في سائر كتب الدعايات التي يراد بها انتشار مبدأ وتشجيع فكرة، بل اقترح أن يأمروا بترجمته إلى عدة لغات، وينشر على هذا النحو، وبذلك يقدمون خدمة للدين دونها جميع الأعمال والخدمات. هذا هو والله الغرض الأكمل لمصرف الحق الإلهي، وسهم الامام " منه وإليه ".

والله سبحانه المسؤول أن يحفظهم جميعا، ويلهم أحد المقربين منهم إلى نقل اقتراحي هذا إلى مقامهم، وأن يستجيبوا له، أو يضعوه في موضع الدراسة على الأقل.

محمد جواد مغنية

Shafi 14

Abdullahi Ibn Saba | Usul