128

============================================================

128 اءل ب ان طانرا احسن الطيور دخل طوقيا وخرج من اسفل تيابها ثم اصايها عطش ولابت الماء فانيت باناء بالماء فشريت فاذا بذلك الطاثرقد نزل على الاناء وشرب منه تيرا حتي كادلاناء يفرغ فقعست روياها على الشيخ فعبرها بأنها نلد ولدا يكرن عالما فكان لامرك ذلت حفظ ودرس فى حياة ابيه وترا على ابيه النقصي بلفظه تغقها وكتاب ابن الحاجب الاصلي ومثارات الغلط من تآليفه وموطا مالك ونهج فى الطريق ولمسا توني ابوه جد في طلب العام واجتهد علي اخير سيدى هبد الله واستفاد عليه علوما جمة وقرأ عليه كنبا حثيرة واخذ عن الشيخ الصالح العالم ابى عثمان سعيد العتباني ابن المحاجب الاصاي :ايضاح الفارسي وجمل المنونجي وحضر عليهث التفسير وفرأ على شيخ الشيوخ الاستاذ الصالح عبد الله بن حياتي الغرناطي جمل الزجاج ومترب ابن عصغور وسمع من الشيخ العالم ابى القاسم بن رضوان صحيح ملم والشفاء لعاض واجازه وجد فى طلب العلم حتى ارتفع قدره وتعجب منه جميع الاشياخ بما اوتي من ذلك ولقد معت شيخنا الفقيه الصالح ابا يحيى المطغري يتول مذ حضرت مجالس العلماء شرقسا وغربسا نما رايت ولا سمعت مثل ابى حبد الله الشريف وولده (1) ولما مرض اخوه عبد الله مرضا شديدا امره ان يجلس مجلسه للقراءة فامتنع تادبا مهه حتى عزم عليه فساعنه بذلك سنة اربع وثمازين وبلغ فى العلم الى الغاية وادرك من المعارف الالهية النهاية ذارققى مرافي الزلفى وادركت خبايا العلوم ورسم فيها كثيرا (2) واستقام على الجادة فيها وناهيك بكلامه اول سورة الغتح ولما وففب عليه اخوه الاكبر ابو محمد كتب عليه ما نصه وفغت وفقكم الله على ما أولتموه وفهمت ما اوردتموه فألفيته مبنيا على قراعد التحقيق ولايقان مؤديا صحيح المعنى بوجه الابداع والانقان بعد مطالعة كلام المفسرين ومراجعة لا فاصل المتاخرين وتلك شنشنة اعرفها من الحزم انتهى واما وفاده فقال ابو الفضل ابن مرزوق الحفيد تولي مع الفجرليلة السادس (1) فى نسخة وولديه (4) فى لسخة ورسخ قدمه فى العلم

Shafi 128