796

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وسواء أحسن اللفظ باللام فيه ك (غلام زيد) أم لم يحسن نحو: (زيد عند عمرو، ومع عمرو، ودون عمرو) أو بمعنى (فى) فى ظرفه، وهو قليل نحو (غلام زيد)، و(خاتم فضه)، و(ضرب اليوم)

وقوله: [أ] (¬1) وبمعنى (من) فى جنس المضاف

مثل: (ثوب خز)، و(باب ساج)، وذهب ابن كيسان (¬2): إلى أن منه: كل بعض أضيف إلى كل نحو: (يد زيد)؛ لأنه إذا فصل ظهرت (من) لا (اللام)

وذهب ابن السراج (¬3) على أن منه كل عدد أضيف إلى تمييزه نحو: (ثلاثة أثواب) ومذهب الجمهور قصره على الأول

قوله: [أ] وبمعنى (فى) فى ظرفه

مثل: ضرب اليوم {مكر الليل} (¬4) و:

ياسارق الليلة أهل الدار (¬5)

وهو قليل، وكثير من النحاة (¬6) لا يثبتونه

والصحيح (¬7) أن الإضافة كلها بمعنى (اللام)، فيكون المعنى (ثوب لخز)، و(باب الساج) و(مكر لليل)، ويكون ذلك تقديره باللام على طريق التجوز للملابسة، ويدل على جواز هذا التقدير قولهم لحامل الخشبة: (خذ طرفك) (¬8)، وقوله:

Shafi 803