725

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

................... : وما أحاشى من الأقوام من أحد (¬8) ............................................

الثالث: دخول اللام بعدها (¬1) نحو (حاش لله) (¬2)، وهم لا يجمعون بين حرفى جر والحذف، وهم لا يحذفون فى الحروف.

وأجيب عن الأول (¬3): بأنه شاذ لا يبنى عليه قياس، وعن الثانى (¬4): بأنه مأخوذ من لفظ (حاشى)، ك (لوليت) من (لولا)، و(هللت)، و(حمدلت). و(بسملت)، و(سوفت) من (سوف)، ومما يؤيد ذلك أنها فى (إلا) غير متصرفة مثل (خلا) و(عدا) اتفاقا، ثم سلمت فعليتها، لكن لم يرد فى الاستثناء.

وعن الثالث (¬5): بأنه لا يدل على فعليتها بل يجوز أن يكون اسما، كما ذهب إليه الزجاج (¬6) من أنها مصدر مبنى ك (بله)، ومعناها عنده: (تنزيه لله)، وكيف يدل ذلك على فعليتها، ومثل هذا لازم للخصم من حيث إنهم لا يدخلون اللام على مفعول الفعل المتعدى مع تقدم الفعل، وإن ورد منه شىء فهو متأول، أو نادر يساويه فى الندور الجمع بين حرفى جر نحو:

.................... ... فأصبحن لا يسألننى عن بما به (¬7)

ثم سلمت فعليتها حيث وجدت اللام، لكنها هناك لا يستثنى بها، وأما الحذف فقد يقع فى الحروف ويقع فى الأسماء كثيرا، فلم لا يدل على اسميتها؟ / ثم نسلم أنها فعل متى حذفت 70/ أ، لكن لا نسلم أنه يستثنى بها.

Shafi 732