546

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

لو سلط عليه هو أو مناسبه لنصبه، ....

وقوله:

أتجزع إن نفس أتاها حمامها (¬1) ... ............................

فإنما روى الرفع فيه الكوفيون (¬2)؛ لأن (إن) عندهم يقع بعدها المبتدأ، وأما البصريون (¬3) فلا يعرفون ذلك، وإن صح فشاذ إما على الابتداء، وإما على أن يفسر المفعول الفاعل، ولا يقاس، أى: (هلك منفس)، و(ماتت نفس)، وإما أن يقدر (كان)، واسمها ضمير شأن.

الشرط السادس: أن يكون المفسر مما لو سلط على الاسم لنصبه ، وذلك حيث يكون متعديا بنفسه مقتضيا له، أو مناسبه حيث لا يكون متعديا بنفسه، أو غير مقتض.

فالأول: (زيدا ضربته)، والثانى: (زيدا مررت به)، و(ضربت غلامه)، و(حبست عليه).

والمناسب ما كان فى معناه مثل: (زيدا مررت به)، أو سببه نحو: (زيدا ضربت غلامه)، (وزيدا حبست عليه)؛ فإن المجاوزة بمعنى المرور، والإهانة والملابسة (¬4) سببا لضرب الغلام، والحبس من أجل زيد.

Shafi 553