1065

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

والأولى جوازه عن الأول منهما، وعنهما لأن العلة المانعة فى الصفة غير حاصلة فى عطف البيان.

وإنما قلنا: إنه لا يجوز عن الثانى، لأنه غير مقصود

وأما التواكيد فالتوكيد اللفظى كالصفة (¬1)، فإذا قلت: (جاء زيد زيد)،قلت: (الذى جاء زيد زيد)، ولا يخبر عن أحدهما وحده

وأما المعنوى فإن أخبرت عن المؤكد التابع وحده لم يصح نحو: (الذى جاء زيد هو نفسه)؛ لأن لفظ التواكيد المعنوية معتبر؛ ولأنه يكون خبر الموصول تأكيد بغير مؤكد، ولأن الضمير

112/ألا يؤكد به الظاهر، وكذا فى سائر / التواكيد، وإن أخبرت عن المتبوع وحده صح تقول: (الذى جاء هو نفسه زيد)، ويصح أن يخبر عنهما معا فتقول: (الذى جاء زيد نفسه)؛ لأنه إذا جاز فى الصفة والموصوف أن يجعلا لشئ واحد فأولى التأكيد والمؤكد، والله أعلم.

وأما المعطوف بحرف فلك وجهان (¬2): أن تخبر عن كل على انفراده، وأن تخبر عنهما معا كما فى الصفة والموصوف، وتثنى الموصول والضمير أو تجمعهما إن كان المتعاطفان جمعا

فإذا أخبرت عن (عمرا) من: (ضربت زيدا وعمرا) قلت: (الذى ضربت زيدا وإياه عمر)، و(اللذان ضربتهما زيد وعمرو).

وأما البدل ففيه قولان: (¬3)

أحدهما: أنه يجوز الإخبار عن كل منهما بانفراده كالمعطوف بحرف

والثانى: أنك تعاملهما معاملة الصفة والموصوف، ولا تخبر عن أحدهما دون الآخر، فإذا أخبرت عن (زيد) من قولك: (مررت برجل زيد)، قلت: (الذى مررت برجل به زيد) بإعادة الجار؛ لأن المجرور لا منفصل له (¬4)

وإن أخبرت عن (رجل) قلت: (الذى مررت به زيد رجل)، وإن أخبرت عنهما جميعا قلت: (الذى مررت به رجل زيد)

............................................

Shafi 1072