437

قال عليه السلام ولو قلب عليك السؤال فقيل لك إن كنت أشعريا في الأصول أو شافعيا أو حنفيا في الفروع فعرفنا وجه اعتزائك إلى شيخك في جميع ذلك وبين لنا ما الذي وافقتهم فيه ليصح اعتزائك إليهم لكان ذلك تكليفا بما ليس في وسعك إلا أن تدعي ذلك فيما نحن سائلوك عنه ليكون بيانا لصحة سؤالك أو فساده فما أمكنك من ذكر الجواب في ذلك فاذكره لنعلم بذلك مقصودك في سؤالك ونعلم صحة اعتزاؤك إلى من تعتزي إليه في الأصول والفروع ومتى تعذر عليك إحضار أقوال(1) مجتهدك الذي تعتزي إليه وشيخك الذي تعتمد في مذهبك عليه بل أكثر ما تأتي به يكون لمعا تستدل بها على ما عداها(2).

ثم قال -عليه السلام: قلنا فقد سلكنا هذه الطريقة معك في جواب هذه المسألة وعينا في ذلك(3) أقوال المشهورين من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم.

Shafi 241