أخرج المنصور بالله -عليه السلام- في الربع الأول من الجزء الأول من (الشافي) (1) بطريقه إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل عنه [46ب-أ] وبسنده إلى زاذان عن سلمان قال: سمعت حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزأين فجزء أنا وجزء علي))قال -عليه السلام- تمام الخبر: ((ففي النبوة وفي علي الخلافة))(2) وكذا رواه -عليه السلام- عن ابن المغازلي وعن الديلمي في الفردوس.
قلت: قلت: وقد أخرج هذا الحديث بعينه(3) ابن البطريق في فصل الكناية بالخلافة على أمير المؤمنين عن سليمان أيضا وأخرجه أيضا من حديث ابن المغازلي عن سلمان أيضا ولفظه: سمعت حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ففي النبوة وفي علي الخلافة)) وأخرجه عنه أيضا من طريق أخرى إلا أنه قال: ((وأخرجني نبيا وأخرج علي وصيا))(4) ثم أخرجه أيضا بطريق أخرى من حديث إبن شبرمة الديلمي من كتاب (الفردوس) في باب (الخاء) عنه وبسنده إلى سلمان أيضا قريب منه إلى أن قال: ((ففي النبوة وفي علي الخلافة)).
Shafi 154
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور