قلت: قلت: وأما ما كان في الإياب مع رجوع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من مكة المشرفة بتشريف(1) الله تعالى بعد قضاء حجة الوداع ففي ذلك ما قاله إبن البطريق الأسدي أيضا في فصل ذكر غدير خم من فصول عمدته ورواه بطريقه عن الثعلبي في تفسير قوله تعالى: {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}[المائدة:67]} وهو بلغ بسنده إلى جعفر بن محمد بن علي -عليهم السلام- أنه قال: معنى {بلغ ما أنزل إليك من ربك}[المائدة:67]} من فضل علي بن أبي طالب.
قال: وفي نسخة أخرى لي أنه -عليه السلام- قال في {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}[المائدة:67]} في علي وقال: هكذا أنزلت رواه جعفر بن محمد فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بيد علي -عليه السلام- وقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه))(2).
Shafi 136
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور