239

============================================================

حتى كأن فرون العفر تابستةه تحت انمواطي والأقدام فى التظرف والناس ييض اللخى تهمى أتوفهم قوق الشوارب كالمضدوم ذى اليلف يكعون ليلة تمت لبلة السكف 7 تسعين يوما وعشرا آلملت مائة كه عسگر هاج الحريف بالم ق يوون والضوضاء فى قرف" كاته حين أفضوا فى تيابهي خلف الغراييل اوهاها* من الخرف من الوخول انتى دلمت على اللتف فا توى بعدها بلقون من عثپ تقوسهم فوقام من خشية الرئف والمشيء شهرين بالميزان قد رهقت طويلة له، قلما بلغ عيد القاهر هذا الكان اتتفت اليه اين بق سمح قال قد اكترت القال واسردت فى الذم واللت التلب وتتولت الخطية ولسولا ما يويت البه من سسوة اللقال وكثرة الهذيان تكنا عن ياويتك زل و وعن حادرتن فى شخل هيما كان فيينا ما ايا على اكرمن الله وفى هواتآشا وارضتا وبلدنا وصقعتا قليس قييتا فاء التيط وجرفية اهل السواد واخلاق الخوز وغدر اهل اتكوقة ودقة تر اهل البصرة ويل اعل الاهواز وسوة محاشوة اهل يغدان وجقاء اهل للريرة ولظ طيح اهل الشام وجهله واهل لليبل قدة سنوا من شقه حر البصرة ومن وبائها ومن كثرة براغييث بغدان وذيانها ومن تر البطئح وتر هواه مصر وتابيتها ومن رارات الاهواز وسساشهأ ومن عقارب نصبيين وافاى سجستان وهل التصب والتبر والنعة والدعة والاكل والتشرب دف 2 الر تاة 1151 اوقا 9مد 2 61و 5 1 18 3 r5 51و1 و اواقس 25 161 مم 569 بو قرع522 مه .والشى والشى 5 وذساها ووذيابا فقد ف 52

Shafi 239