219

Bincike Kan Kabilu da Mabambanta Ra'ayoyi

Nau'ikan

قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ). (1) وقال : ( فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله ). (2) وقال : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) (3) (4).

** قتل الخليفة

قد تصافق أهل السير والتاريخ أن عثمان بن عفان قد حوصر ثم هوجم وقتل في عاصمة الإسلام ، قد قتله الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، حتى منعوا عن تجهيزه وتغسيله ودفنه والصلاة عليه ، وهذا إمام المؤرخين يتلو علينا كيفية الإجهاز عليه والهجوم على داره بعد محاصرته قرابة أربعين يوما :

يقول الطبري : دخل محمد بن أبي بكر على عثمان فأخذ بلحيته ... ثم دخل الناس ، فمنهم من يجأه بنعل سيفه ، وآخر يلكزه ، وجاءه رجل بمشاقص معه فوجأه في ترقوته ، ودخل آخرون فلما رأوه مغشيا عليه جروا برجله ، وجاء التجيبي مخترطا سيفه ليضعه في بطنه فوقته نائلة فقطع يدها ، واتكأ بالسيف عليه في صدره ، وقتل عثمان رضياللهعنه قبل غروب الشمس.

وفي نص آخر يقول : طعن محمد بن أبي بكر جنبيه بمشقص في يده ، وضرب كنانة بن بشر مقدم رأسه بعمود ، وضربه سودان بن حمران المرادي بعد ما خر لجبينه ، ووثب عمرو بن الحمق فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات إلى آخر ما ذكره. (5)

وقد وقعت الواقعة بمرأى ومسمع من معظم الصحابة وليس لأحد أن يتفوه أنهم لم يكونوا عالمين بها ، فإنها ما كانت مباغتة ولا غيلة حتى يكونوا في غفلة

Shafi 226