بتسام الغروس
بتسام الغروس
976
ياقوتتر تضمنها ذلك السفط تساوى عشرة آلاف دينار ثم قال ذلك العبد الذى هومن خواص الملك اوقيل عنم أن الملك قد اطاه مائتر دينار فاستغربت انت ذلك فهل يستصوب استغرابك هذا ذو فهم ولب وما اكرم الله العبادفى الدنيا والآخرة كرامت مثل لا يمان بس والمعرفة بربويتر - لان كل خير من خير الدنيا والاخرة انما هو فرع كلا يمان بمر من احوال ومقامسات واوراد وواردات وكل نور وعلمم وفتح ونفوذ الى غيب وسماع ب مخحاطبت وجريان كراهتر وما تصمنتر المجنتر من حور وقصور وانهار وثماراو س كان بر اهلها فيها من رصاعن الله ورصا من الله وروية لله فكل ذلك ب انما هو نتدتيج لايمان ووجود آكاره وامداد انواره قال واعلم ان من الناس من واجهب المخذلان من الله تعلى فانكر كرامات اولياء الله تعلى اصلا فتعوذ بالله من هذا المذهب وهو حقيق ان لا يذكرلكن سبب ذكره ان تعلم ان الله 1 تعلى اذا اراد ان يضل عبدا لم ينصره عقل ولم ينفعر علم قال الله سبحانر م ومن يرد الله فتر فلن تعلك لمر من الله شئا وقال سبحانم وتعلى فان زللتم من بعد ماجاء تكم البينات فاعلهوا ان الله عزيزحكيم وقال سبحانر وتعلى وهو يجير ولا يجار علير لذلك كانت لاحوال ولاقوال ولافعال لاقهاا ومرانبب كلانزال موقوفتر على توفيقر لا توجب انوارا ولا تستحق قبولا ولا يستوجب صاحبها اقبالا جتى ينصره التوفيق ولعزازة قدره عند الله تعلى لم يذكره فى كتابر العزيز للا في موصع واحد فقال سبحان وتعلى وما 14 توفيقى إلا بالله علي توكلت والجالب للتوفيق وعلامت صدق الرجع وجي الى اله في اول كل فعل وترك بحقيق الفقر والفاقة اليب ولا نغماس فى بحر الذلت والمسكنت بين يدير واستصحاب ذلك الى الفراغ وقد قال الله مهم
تعلى ولقد نصركم الله ببدروانتم اذلت وقال تعلى انما الصدقات للفقراء والمساكين فلا تدخل جنتر علمك وعملك وما اعطيت من نوروفتح فتقول كما قال من خذل فاخبر اله عنم ودخل جنت وهو طالم لنفس قال مااط ان تبيد هذه ابدا الايتر ولكن ادخلها كما بين لك وقل كما رضى لك
Shafi da ba'a sani ba