Bismarck: Rayuwar Mayar da hankali

Cadil Zucaytar d. 1377 AH
191

Bismarck: Rayuwar Mayar da hankali

بسمارك: حياة مكافح

Nau'ikan

ويمضي يومان فيمسك القلم ذلك الذي يتكلم عن أهمية الواجب وضبط النفس بتقوى، ذلك الذي كتب كأنه قس، ويجلس حول المائدة ذاتها ويرسل إلى رون قوله الناري: «لا ينبغي لأحد أن يطلب مني أن أضحي بصحتي وبحياتي وبسمعتي الشريفة وبإصابة نظري سيرا وراء الهوى، ولم أنم منذ ست وثلاثين ساعة، وقد قئت مرة

14

في الليل كله، وكان رأسي يشتعل كالنار مع لفه بضماد بارد، وكان هذا يكفي لانخلاع عقلي! غض الطرف عن هياجي الكثير، ولكن الكتاب مذيل بإمضائكم، ولا أراني معتقدا أنكم سبرتم غور الأمر بأسره، وإذا كان لا بد من تدهور العربة التي تحملنا حق لي أن أجعل الناس يعرفون براءتي من شائبة الاشتراك في الجريمة، وقد يكون كل واحد منا من حرارة المزاج ما لا يستطيع معه أن يجذف القارب بأطول مما صنع، وعلى المرء أن يكون ذا قلب وشعور قدا من رق جاف حتى يقدر على احتمال ذلك.» وماذا حدث؟ وهل دبر الملك حلفا خارجيا بعد أن باحث الوزراء ببرلين في شأنه؟ أو هل أنبأ بنيته فعل ذلك؟ وهل حل الريشتاغ، وهل استرد مشروع لبسمارك؟ وهل عزل وزير؟

حدث أن أوصى بسمارك بتعيين أحد موظفي البريد بهانوفر مديرا عاما للبريد فرفض مجلس الوزراء ذلك لسبب مضحك!

الفصل الخامس عشر

«أفطر وأقرأ جريدتي وأطوف في الغابات لابسا حذاء الصيد وأتسلق التلال وأسير في البطائح والأوحال وأتعرف بالأماكن والمغارس، وأعود إلى المنزل ويشد السرج على حصاني وأرجع إلى ذلك ، وهكذا ... وهنا العوسج الكثيف والسوق المقطوعة والأرض الواسعة والمنابت والجداول والسباخ

1

والخلنج

2

والرتم،

Shafi da ba'a sani ba