Bismarck: Rayuwar Mayar da hankali
بسمارك: حياة مكافح
Nau'ikan
وكان حقد ذلك الذي لا يقدر أن يشغل مكان الصدارة حادا منذ البداءة، وما كان أوتو بسمارك بصفته الشخصية ولا بصفته بروسيا ليطيق بزهوه أن يجلس مع اثني عشر سفيرا حول مائدة برئاسة غيره، وما ذلك الرجل الجالس في المكان الأول هنالك إلا قنيصة لذلك الصياد الموهوب، وما ذلك إلا الكونت تون الشبيه بشوارزنبرغ غطرسة ومكرا، وتون «إذ يقوم بمنصب الرئاسة لابسا سترته القصيرة المصنوعة من نسيج صيفي زاه والمزررة لإخفاء عدم الصدرة مع ربطة رقبة وهمية يلقي خطبته بلهجة المحادثة»، فتبصر في هذا الوصف الأول الذي أتى به بسمارك ازدراء هذا المستمع الحديث لذلك الرئيس، ولسنا بالذين نصدق زعمه أنه يلاحظ ذلك الحادث بهدوء العالم الطبيعي. «ويقامر تون في النادي حتى الساعة الرابعة صباحا، وهو يرقص من الساعة العاشرة إلى الساعة الخامسة بلا انقطاع، وهو في الوقت ذاته يشرب مقدارا كبيرا من رحيق الشنبانية المثلوج، وهو يتعشق نساء التجار الحسان بقصد المباهاة والتأثير في الحضور أكثر مما بقصد اللذة والسرور، وهو مزيج من الأريستوقراطية الفاترة ومكر الفلاح السلافي، والمراوغة مع الحذر أبرز صفاته»، وعن البارون، مساعد تون، يقول بسمارك: «إنه شاعر في الحين بعد الحين، هو رقيق العواطف، هو بكاء في دار التمثيل، هو ولد صالح لطيف، هو يشرب أكثر مما يطيق.»
بسمارك في سنة 1847.
ولتلك التهكمات تأثير مدمر، ولكنها لا تكشف عما يستتر تحتها من كلمات ونظرات توجب السوء، ويزور بسمارك - أيام كان مستشارا للسفارة - تون، ويقوم بتلك الزيارة مع موظف برليني آخر، ويعرف تون النمسوي أن تعيين بسمارك سفيرا صار قريب الوقوع فلا يشركه في الحديث عمدا جهد الاستطاعة، ويقول بسمارك لرفيقه «بصوت متهدج»:
1 «ألم تر كيف عاملني تون؟» ويسوى الأمر شخصيا بذلك، ومن موجبات العجب أن استقبل تون بسمارك سفيرا في وقت آخر جالسا مدخنا سيغارا لابسا قنا
2
لشدة الحر ظاهرا، ولم يدخن بسمارك سيغارا بنفسه إلا في زيارته الثانية موجبا حيرة زملائه، وبسمارك أراد في اليوم التالي أن يعرف الناس خبر ذلك.
ويكتب بسمارك كتبا خاصة في جلسات البندشتاغ، «ويصعب وضعي بما عرضت له من نفس جاري (
x
و
y )، فأما الأول فيمكنك تصور رائحته التي هي خليط مما ينبعث من أسنانه النخرة القذرة ومن بعض ضلوعه عندما يفتح سترته، وأما الآخر فتنم رائحته قبل وجبات الطعام على اختلال هضمه نتيجة لأعشية كثيرة وتمرينات رياضية حقيرة، فهذه هي رائحة الدبلميين ومريشالات البلاط الطبيعية.»
Shafi da ba'a sani ba