397

وبالجناب- فيما ذكروا- الماء الذي كانت عليه ناقة الله (1).

وذكروا أن أثر خفيها حيث كانت تصدر في صدي (2) شعب من تلك الأودية.

والجناب قف، وهو لفزارة ولعذره (3).

وأما الوادي وما حوله فلعذرة، وبلي وسعد الله وجهينة. (4)

Shafi 399