جارية بسفوان دارها
تمشي الهوينا مائلا خمارها
ينحل من غلمتها إزارها
وبين سفوان والبصرة بياض يوم أو أقل.
ثم تخرج فتعبر رميلة له وتركب طريقا نهاما (1) فيه محاج كثيرة حتى تهبط الأحواض (2)، وهي موضع تبصر فيه بعض قباب البصرة، وهو ماء وضع للسانية، عليه قصر وقبيبتان.
ثم تخرج من الأحواض منحدرا في الطريق وأنت
Shafi 324