فقالت نفيسة متنهدة: ربنا يسمع منك.
فصاحت بها أمها غاضبة: نفيسة!
أما حسين فقال مجيبا أخاه: إني أحب بطبعي الحياة المستقرة.
فقال حسنين بارتياح: ليس أحب إلي من سعادتك وسعادتها.
وصمت قليلا ثم استدرك قائلا بصوت منخفض: ولي أنا أيضا آمالي، كأن أتزوج من كريمة أحمد بك يسري. أتظنه يا أخي أملا أخرق؟!
فقال حسين مبتسما: لم لا؟ إنك كفء لها.
وهتفت نفيسة ضاحكة في شيء من الاضطراب: لنا الله، أردنا أن نسترد واحدا ، والغالب أننا سنخسر الاثنين، وهذه إصابة عين حامية.
وتمتمت الأم بهدوء: على بركة الله، إني مطمئنة إلى أن أبنائي لن ينسوني.
فقالت لها نفيسة: ما أجهلك بالزواج وأسراره! سليني أنا عنه.
ضحك حسنين قائلا: أمنا أعرف بنا منك.
Shafi da ba'a sani ba