سألت: ماذا حدث لهم؟
أجاب المرشد مبتسما: أدينوا بهذه الجرائم بعد الحرب، ورغم ذلك ما زالت شركاتهم تمارس نشاطها وهم على رأسها.
حملت لوحة أخرى صورا زنكوغرافية من رسائل متبادلة، منها واحدة بتاريخ 29 ديسمبر 1941م، تقول: «لما كانت التجارب على الحيوانات لا تعطي تقييما مناسبا يجب أن تجرى هذه التجارب على البشر». ورسالة ثانية بتاريخ 13 أبريل 1943م، بعنوان: «التجربة الأولية» وبتوقيع دكتور
دينج
من المعهد الصحي التابع لقوات
الجستابو : «... أبدى الأفراد الستة الذين حقنوا في الأوردة مرة أخرى أعراض حمى عنيفة، ومات منهم خمسة.»
علق المرشد: أجريت التجارب لمصلحة شركة
آي جي فاربن
لإنتاج أمصال ضد الحميات.
قادنا إلى ركن به صندوق زجاجي ضم قفازا وأباجورة وسوطا جلديا مزركشا. ابتسم بطريقة الحاوي الذي ينوي الكشف عن آخر غرائبه، وقال: كان قائد المعسكر
Shafi da ba'a sani ba