619

Bayanin Wahm

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editsa

الحسين آيت سعيد

Mai Buga Littafi

دار طيبة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 AH

Inda aka buga

الرياض

وَنَذْكُر هَاهُنَا إِن شَاءَ الله، إِن الْمُرْسل الْمَذْكُور لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -. فَذكره.
وَابْن الْبَيْلَمَانِي: عبد الرَّحْمَن وَالِد مُحَمَّد، لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ ظَاهر الضعْف، وَسَيَأْتِي ذكره بِأَكْثَرَ من هَذَا، فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(٦٩٠) وَذكر من المراسل، عَن طَاوس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: سُئِلَ مَا يكره من الضَّحَايَا وَالْبدن؟ فَقَالَ: " العوراء، والعجفاء، والمصرمة أطباؤها ". كَذَا ذكره، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن طَاوس، عَن أَبِيه.
وَيحيى بن أَيُّوب مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ / يُضعفهُ، وسترى إِن شَاءَ الله كَيفَ هُوَ عِنْده.
وَمن هَذَا الْبَاب، مراسل لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، ورواتها مَجْهُولُونَ، بِحَيْثُ لَو كَانَت أَحَادِيثهم مُسندَة، لم يحْتَج بهَا من أَجلهم.

3 / 36