447

Bayanin Maghrib akan Labaran Andalus da Maghrib

البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب

Editsa

ج. س. كولان، إِ. ليفي بروفنسال

Mai Buga Littafi

دار الثقافة

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٩٨٣ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

Yankuna
Maroko
Daurowa & Zamanai
Marinidawa
وفيها، تقدم لب بن محمد بن طليطلة إلى حيز جيان، ونازل حصن قسكلونة؛ وكان فيها نصارى يحاربون عبيد الله بن أمية المعروف بابن الشالية؛ فأخذ الحصن، وقتل العجم. ووافاه فيه قتل أبيه محمد بن لبَّ في محاصرته لسرقسطة.
وفيها، كانت المجاعة الشديدة التي سميت السنة ٢٨٥ بها سنة لم أظن.
وفي سنة ٢٨٦، أظهر ابن حفصون النصرانية؛ وكان قبل ذلك يسرها؛ وانعقد مع أهل الشرك وباطنهم، ونفر عن أهل الإسلام، ونابذهم؛ فتبرأ منه خلق كثير. ونابذه عوسجة بن الخليع، وبنى حصن قنبط، وصار فيه مواليا للأمير عبد الله، محاربا لأبن حفصون. واتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت، ورأى جميع المسلمين أن حربه جهاد؛ فتتابعت عليه الغزوات بالصوائف والشواني، ولا بني القواد عنه في الحل والترحال. وفي ذلك قال ابن فلزم للقائد ابن أبي عبدة (متقارب):
فَفِي كُلِّ صيفٍ وفي كُلِّ مَشتَى ... غَزَاتانِ مَنكَ عَلَى كُلِّ حالِ
فَتِلكَ تُبِيدُ العَدّوَّ وَهذِي ... تُفيدُ الإمامَ بها بَيتَ مَالِ
وفي سنة ٢٨٧، كانت الصائفة مشجولة ما بين كورة موزور وكورة شذونة وكورة رية.
وفيها، قتل القائد ابن أبي عبدة طالب بن مولود الموروري.
وفيها، صلب إسحاق وصاحبه؛ وكانا من رجال ابن حفصون؛ وفيهما جرى المثل في الناس: (غررتني يا إسحاق!) وذلك أن أحدهما قال هذه الكلمة لصاحبه، وهو يرفع في الخشبة.
وفي سنة ٢٨٨، قبضت رهائن ابن حفصون. وتجولت الصائفة بشذونة وغيرها من الكور.

2 / 139