بحق قراءته لجميعه علي مخرجه أبي عبد الله الأزدي المذكور بأونبة، وبحق سماعه لها عليه أيضًا، وقد انفرد بحملها عنه، وبالرواية عنه مطلقًا فيما أعلم، وبالله التوفيق.
كتاب الأربعين المسلسلة المسندة المتصلة: تخريج الشيخ الفقيه الإمام الفاضل القاضي شرف الدين أبي الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بشرطه من التسلسل على الشيخ المقري الصالح أبي العباس أحمد بن موسي بن عيسي بن أبي الفتح الأنصاري الأندلسي، ثم البطرني نزيل تونس حرسها الله تعالى، وسمعت من لفظه ما صح لي به تسلسل جميعه، وصح ذلك وثبت بمسجد درب القابله من تونس المذكورة، في مجلسين آخرهما يوم الجمعة الحادي عشر لشعبان المكرم من سنة خمس وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه علي الأستاذ أبي عمرو عثمان بن سفيان بن عثمان التونسي، المعروف بابن الشقر، بشرط ذلك من التسلسل، وذلك في شوال سنة خمس وستين وست مائة، بحق قراءته لجميعه علي مخرجه المذكور، بشرط ذلك من التسلسل، في ثلاثة مجالس آخرها يوم الخميس السادس والعشرون لشهر ربيع الآخر من سنة إحدى عشرة وست مائة، وفيها كانت وفاته ﵀ في مستهل شعبان بقاهرة مصر.
وكان مولده ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمس مائة، وقد أجازنا بعض من سمع عليه رحمه الله تعالى، ورحمهم أجمعين.
كتاب المورد السلسل في حديث الرحمة المسلسل: مخرج من مرويات الخطيب أبي محمد بن برطلة، تخريج أبي عبد الله ابن الأبار له، رحمهما الله تعالى.
قرأت جميعه بشرطة من التسلسل علي أبي العباس المذكور، بقراءته لجميعه علي المخرج له
1 / 168
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه