وأخبرنا به إذنا الشيخ المقري الأديب المعمر أبو محمد عبد الله ابن أبي القاسم الأنصاري المعروف قديمًا بابن حكم، واشتهر أخيرًا بابن أخت أبي صالح قال: أخبرنا بجميعه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الخزرجي القمارشي رحمه الله تعالى ما بين قراءة وسماع قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن حكم هو المذكور، عن مؤلفه، ﵏ أجمعين.
وكانت إجازة الشيخ أبي محمد لي منذ سنين عديدة باستدعاء صاحبنا الصالح الفاضل أبي عبد الله الغماري، نفع الله به، والشيخ يومئذ جميع قبل أن يحول ذهنه ويتغير ويظهر به ما ظهر.
ومن الاتفاق الغريب أن بعض أصحابنا أخبرني عما قريب أن الشيخ أبا محمد المذكور قد عاد إلى فهمة وحسه، وأن يومه في ميزه خير من أمسه، وأنه صار ينشد الأشعار، ويذكر التواريخ والأخبار، وأنه ثاب إليه ذهنه، كما كان أول مرة دون شك ولا ريب، فركنت إلى ما أخبرني به بعض الركون، ولكن بقي من ذلك بعض الشيء في القلب، وبالله التوفيق.
والأسانيد المذكورة كلها عالية في هذا الكتاب، وهو من الكتب التي ينبغي لكل طالب علم أن لا يخلي خزانته منه.
وسمعت السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبا الحسن الغرافي، نفع الله به وبسلفه الصالح يقول وقد جري ذكر هذا الكتاب: النظر فيه يزيد في الإيمان، ولقد صدق ﵁.
كتاب معرفة أنواع علم الحديث، وبيان أصوله وقواعده وإيضاح فروعه وأحكامه، وكشف أسراره وشرح مشكلاته، وإبراز نكته وفوائده، وإبانة مصطلحات أهل الحديث ورسومهم ومعالمهم ومقاصدهم: إملاء الشيخ الفقيه
1 / 139
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه