خطب جمع شمل الفتنة ومزق ما جمع القرآن أنا نصب المسألة عن مسيري هذا الأواني لم أجرد إثمًا أدرعه ولم أدلس فتنة أوطئكموها أقول قولي هذا صادقًا وعدلًا واعتذارًا وتعذيرًا وأسأل الله أن يصلي على محمد وآله عبده ورسوله وأن يخلفه في أمته بأفضل خلافة المرسلين وأني أقبلت لدم الإمام المظلوم المركوبة منه الفقر الأربع حرمة الإسلام وحرمة الخلافة وحرمة الصحبة وحرمة الشهر الحرام فمن ردنا عن ذلك بحق قبلناه ومن خالفنا قتلناه وربما ظهر الظالم على المظلوم والعاقبة للمتقين قال وحدثنا عاصم بن علي بن عاصم عن الماجشون قالت عائشة قبض رسول الله ﷺ ليه وآله فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب فوالله ما اختلف المسلمون في لفظة الاطار أبي بحظها وغناءها في الإسلام ومن رأى ابن الخطاب علم أنه خلق غناء للإسلام كان والله أحوذيًا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها وقال هرون بن مسلم بن سعدان عن القتيبي عن أبيه قال أتت أم سلمة رحمة الله عليها عثمان بن عفان لما طعن الناس عليه فقالت يا بنيّ مالي أرى رعيتك عنك مزورين وعن ناحيتك نافرين لا تعف سبيلًا كان رسول الله ﷺ ليه لحبها ولا تقدح زندًا كان أكباها توخ حيث
1 / 9