722

Badic

البديع في علم العربية

Editsa

د. فتحي أحمد علي الدين

Mai Buga Littafi

جامعة أم القرى

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٠ هـ

Inda aka buga

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
وأمّا مواضع هذه المخفّفة فبعد الفعل المحقّق، كعلمت، ورأيت ووجدت.
ومواضع المصدريّة: بعد أفعال الطّمع والاشفاق؛ كطمعت، ورجوت وخفت. فإن قويت أفعال الطّمع فقربت من اليقين جاز دخول المخفّفة عليها، كقوله (١):
ولا تدفنانى في الفلاة فإنّني ... أخاف إذا مامتّ أن لا أذوقها
[وبعد أفعال الظّنّ، مثل] (٢) حسبت، وظننت، وخلت، فإن قربت من باب العلم واليقين كانت المخفّفة بعدها، كقوله تعالى: وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ (٣) بالرّفع (٤)، تقديره: حسبوا أنّه لا تكون فتنة، أي (٥): تيقّنوا، وإن كانت على بابها من الظنّ كانت المصدريّة بعدها، وعليه قرئت هذه الآية بالنّصب (٦)، ومثله قوله تعالى الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا (٧).

(١) هو أبو محجن الثقفيّ. ديوانه ٨.
وانظر: تفسير الطبرى ٢/ ٤٦١ و٥/ ٦١ والمغني ٣٠ وشرح أبياته ١/ ١٣٨ والخزانة ٨/ ٣٩٨.
الفلاة: الأرض المهلكة الّتى لا نبت فيها ولا ماء.
(٢) تتمّة يقتضيها المقام.
(٣) ٧١ / المائدة.
(٤) وبه قرأ أبو عمرو وحمزه الكسائيّ ويعقوب وخلف، ووافقهم اليزيديّ والأعمش.
(٥) انظر: الأصول ٢/ ٢٠٩ والتبصرة ٤٦٣ ومشكل إعراب القرآن ١/ ٢٣٩.
(٦) وبه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر: انظر في تخريج القراءتين: السّبعة ٢٤٧ والتيسير ١٠٠ وإبراز المعاني ٢٩٨ والبحر المحيط
٣/ ٥٣٣ والنشر ٢/ ٢٥٥ والإتحاف ٢٤٠.
(٧) ١، ٢ / العنكبوت.

1 / 560