716

Badic

البديع في علم العربية

Editsa

د. فتحي أحمد علي الدين

Mai Buga Littafi

جامعة أم القرى

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٠ هـ

Inda aka buga

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
معناه: بلغنى قيام زيد، وبلغنى ذاك، قال ابن السّرّاج: وتجعل الكلام شأنا وقصّة وحديثا (١)، يقول القائل: ما لخبر؟ فتقول: الخبر أنّ الأمير قادم، ولا بدّ من أن يكون قد عمل فيها عامل، أو تكون مبنيّة على شيء قبلها، وجملة مواضعها:
إمّا مرفوعة بالفعل وما أشبهه، نحو: بلغني أنّ زيدا قائم.
وإمّا منصوبة، كقولك: علمت أنّ زيدا منطلق.
وإما مجرورة بالجارّ مظهرا أو مقدّرا، فالمظهر نحو: جئتك (٢) لأنّك كريم، وعجبت من أنّك قائم، والمضمر، كقوله تعالى: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ (٣) أي: ولأنّ المساجد (٤) ولا تتقدّم على عاملها منصوبة، وأمّا الرّافع والجارّ فلا يتقدّم معمولهما عليهما.
الحكم الرّابع: لا يجوز إدخال «إنّ» المكسورة على «أنّ» المفتوحة، فيقال: إنّ أنّ زيدا في الدّار، فإن فصل بينهما جاز، فتقول: إنّ عندنا أنّ زيدا فى الدّار، وإنّ لك أنّك مكرم، فأجروه مجري قولهم: إنّ فى الدّار لزيدا، لمّا فصلوا أدخلوا اللّام، قال الله تعالى: إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (٥)، فإن عطفت جاز لك الكسر والفتح، كقوله تعالى: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها

(١) الأصول ١/ ٢٧٠.
(٢) فى الأصل: جئتك أنّك ...، والصّواب ما أثبتّ
(٣) ١٨ / الجن.
(٤) فى في الأصل: أي: ولأنّ عند، والتّصحيح من أصول ابن السّراج ١/ ٢٦٩.
(٥) ١١٨ / طه.

1 / 554