ولئن سبقت - ولا سبقت - ليمضين
من لا يشاكله لدي خليل
وليذهبن بهاء كل مودة
وليفقدن جمالها المأهول
وأراك تكلف بالعتاب وودنا
باق عليه من الوفاء دليل
ولعل أيام الحياة قصيرة
فعلام يكثر عتبنا ويطول
ألم تر إلى الشاعر وقد سد في وجه صديقه منافذ الفراق؟ ألم تر إليه وقد تحسر على أيام كان يظنها ظوالم وهو الآن يبكيها بالدمع السخين؟ فما معنى ذلك؟ أليست هذه دعوة رفيقة إلى اغتنام الصفو العتيد؟ ولا تنس خوفه من أن يموت أحد الصديقين فتكون قاصمة الظهر، وغائلة الفؤاد؟ وتأمل رفقه في قوله:
ولئن سبقت - ولا سبقت - ليمضين
Shafi da ba'a sani ba